~*¤®§(*§c o m p a ss§*)§®¤*~ˆ°
عزيزى الزائر عليك بالتسجل لكى تتمتع معنا داخل محتوى منتديات الابداع والتالق كومباس بالضغط على التسجيل
واذا كنت من مستخدمى هذا المنتدى فعليك بالدخول
مع تحيات :اداره المنتدى

~*¤®§(*§c o m p a ss§*)§®¤*~ˆ°

اهلا بك يازائرفي منتــــــدى الأبــداع والتألق كومبـــــــاس

 
الرئيسيةكومباسمكتبة الصوراليوميةبحـثس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الفرعون الصغير
 
emi
 
mido
 
مملكة الاحزان
 
dody
 
TITO
 
الطيب
 
المهاجر
 
مونى
 
ahmed_tito2009776
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
حصريات داخل المنتدى

 

 

 

  • fifa2009
  •  

    .

     

  • اجدد اكواد الكول تون
  •  

     

  • صور فرح المطرب حماده هلال
  •  

     

  • مكتبه صور الاطفال
  • .
    تصويت
    احصائيات
    هذا المنتدى يتوفر على 134 عُضو.
    آخر عُضو مُسجل هو kinzo فمرحباً به.

    أعضاؤنا قدموا 6281 مساهمة في هذا المنتدى في 1311 موضوع
    سحابة الكلمات الدلالية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    قم بحفض و مشاطرة الرابط ~*¤®§(*§c o m p a ss§*)§®¤*~ˆ° على موقع حفض الصفحات

    شاطر | 
     

     العلاقة بين العبادات والأخلاق

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    الطيب
    مراقب عام
    مراقب عام
    avatar

    ذكر
    عدد المساهمات : 373
    تاريخ الميلاد : 15/11/1957
    العمر : 61
    العمل/الترفيه : مهندس
    المزاج : عال العال
    من تكون....؟ : بكرة هتعرفونى
    كم عضو قيمنى : 17
    تاريخ تسجيلى فى كومباس : 27/03/2009

    ملفى المفضل
    رسالتى المفضله:

    مُساهمةموضوع: العلاقة بين العبادات والأخلاق   الثلاثاء 19 مايو 2009, 3:57 am

    إن هذا الدين هو رسالة الله الخاتمة التي بعث بها محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة، ولقد حدد رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الغايات العظمى من بعثته فكان من أعظم هذه الغايات ما أخبر به في حديثه الثابت عنه: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
    يقول الشيخ الغزالي رحمه الله: (فكأن الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة، وبذل صاحبها جهدا كبيرا في مد شعاعها وجمع الناس حولها، لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم، وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم، حتى يسعوا إليها على بصيرة...
    والعبادات التي شرعت في الإسلام واعتبرت أركانا في الإيمان به ليست طقوسا مبهمة... وحركات لا معنى لها، كلا فالفرائض التي ألزم الإسلام بها كل منتسب إليه، هي تمارين متكررة لتعويد المرء بأن يحيا بأخلاق صحيحة، وأن يظل مستمسكا بهذه الأخلاق مهما تغيرت أمامه الظروف).
    العبادات تقوي في النفس مكارم الأخلاق.
    إن من استقراء أدلة الكتاب والسنة ليبرهن على أن العبادة الحقة لابد أن يكون لها أثر في نفس صاحبها وأخلاقه وسلوكه.
    فالصلاة هى أهم أركان الإسلام بعد التوحيد والتي لها منزلتها الخاصة في الإسلام بيّن الله عز وجل شيئا من الحكم التي من أجلها شرعت فكان من هذه الحكم أنها تنهى أهلها عن الفحشاء والمنكر كما قال الله عز وجل: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}... (العنكبوت : 45).
    ولما أُخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة تقوم الليل ولكنها إذا أصبحت آذت جيرانها قال: (هي في النار) فكأن حقيقة الصلاة أنها تزكية للنفس وتطهير لها من الأخلاق الرديئة والصفات السيئة، فمن ينتفع بصلاته في هذا الجانب فكأنه لم يستفد أعظم ثمرات الصلاة.
    أما الصيام فإنه كذلك تهذيب للنفوس وحرمان لها من شهواتها المحظورة ونزواتها قبل أن يكون حرمانا لهذه النفوس من الأطعمة والأشربة والشهوات المباحة.
    ولأجل هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).
    ويذكر القرآن ثمرة الصوم العظمى فيقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}... (البقرة : 183).
    وفي نفس السياق يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن من صام امتثالا لله عز وجل ينبغي أن يتميز بأخلاقه وحلمه: (فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم).
    إننا نرى في واقعنا فئات من الناس تقوم بعكس ذلك تماما، تراهم إذا صاموا ضاقت صدورهم، وساءت أخلاقهم، ولأول عارض من خلاف تراهم يثورون ويغضبون ويسيئون، فإذا عوتبوا اعتذروا بأنهم صائمون!!
    فهل حقق هؤلاء الثمرة من الصيام؟ وهل امتثلوا التوجيه النبوي الكريم؟.
    وإذا نظرت إلى الزكاة وجدتها في أصلها تطهيرا للنفس من أدران البخل والشح، وتعويداً للنفس على السخاء والجود وقضاء حوائج الناس والشعور بأزماتهم، ولهذا قال الله عز وجل: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا}... (التوبة: 103) .
    إنها بهذا المعنى ليست ضريبة تؤخذ من الناس على كره منهم بل هي غرس لمشاعر الحنان والرحمة والرأفة، وتوطيد لعلاقات التعارف والألفة بين أبناء المجتمع.
    أما الحج الذي كلف به المستطيع من المسلمين فإنه ليس مجرد رحلة إلى هذه البقاع المقدسة التي تهفو إليها قلوب المؤمنين وفقط، بل هو في أساسه رحلة إيمانية مليئة بمعاني الكمال الإيماني والرقي الروحي والسمو الأخلاقي، ولهذا قال الله عن هذه الشعيرة: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ}... (البقرة:197).
    وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: (السكينة السكينة)، ووجههم إلى ضرورة التحلي بحسن الخلق في حجهم وبشرهم على ذلك بالأجر العظيم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه).
    هذه هي عبادات الإسلام العظام نتبين من خلال ما سبق من استعراض الأدلة الواردة في فضلها والحث عليها متانة وقوة العلاقة بين الدين والخلق، بين العبادة والسلوك.
    إن هذه العبادات وإن كانت متباينة في جوهرها ومظهرها، لكنها تلتقي عند الغاية التي رسمها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
    يقول الشيخ الغزالي رحمه الله :
    فالصلاة والصيام والزكاة والحج، وما أشبه هذه الطاعات من تعاليم الإسلام، هي مدارج الكمال المنشود، وروافد التطهر الذي يصون الحياة ويعلي شأنها، ولهذه السجايا الكريمة التي ترتبط بها أو تنشأ عنها أعطيت منزلة كبيرة في دين الله، فإذا لم يستفد المرء منها ما يزكي قبله وينقي لبه، ويهذب بالله وبالناس صلته فقد هوى.
    نسأل الله الكريم أن يجعل ما نقول ونفعل حجة لنا لا علينا وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.

    _________________
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    emi
    مساعد المدير العام
    مساعد المدير العام
    avatar

    انثى
    عدد المساهمات : 831
    تاريخ الميلاد : 15/03/1991
    العمر : 27
    الموقع : www.compass.yoo7.com
    العمل/الترفيه : كرة القدم والموسيقى
    المزاج : رايق
    من تكون....؟ : مش هاقول دلوقتي
    كم عضو قيمنى : 16
    تاريخ تسجيلى فى كومباس : 27/04/2009

    ملفى المفضل
    رسالتى المفضله: لا يا قلبى لا طاوعنى انساه وابعد عن هواه انسى حبه تانى وابدا من جديد لسه الحياه ايوه هاقدر بعده اكمل مش هاموت لو مش معاه

    مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين العبادات والأخلاق   السبت 23 مايو 2009, 1:39 am

    Sad

    _________________

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    العلاقة بين العبادات والأخلاق
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    ~*¤®§(*§c o m p a ss§*)§®¤*~ˆ° :: الاســـــلاميـــــــات :: ملتقى الفكر الاسلامى-
    انتقل الى: